صاحب “الصورة المؤثرة” جهاد السويطي يتحدث عن آخر لحظاته مع والدته

2020-07-17T18:47:07+03:00
2020-07-17T19:55:05+03:00
اخبار
admin17 يوليو 2020480 views مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
صاحب “الصورة المؤثرة” جهاد السويطي يتحدث عن آخر لحظاته مع والدته
رابط مختصر
 
لازالت صورة الشاب الفلسطيني جهاد السويطي، وهو يتسلق جدار مستشفى الخليل الحكومي لمراقبة والدته الحاجة رسمية السويطي من بيت عوا بمحافظة الخليل التي كانت تعالج من فيروس كورونا المستجد في المستشفى، ماثلة أمام ملايين المشاهدين عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يعلن رسميا عن وفاتها مساء أمس متأثرة بكورونا.
 
ويجلس الشاب جهاد على شرفة غرفة أمه في المستشفى، وكأن لسان حاله يقول: “أماه لو كان عمرك بيدي لمددته ولكنه بيد ربي فهل يكفيكِ حبي؟، أماه خوذي من صحتي ولا تمرضي، خوذي من فرحتي ولا تحزني”.
 
وتحدث الشاب جهاد  حول آخر لحظاته مع والدته، وعن سبب هذه الصورة المؤثرة، ووجه رسالة هامة لمن لايزالون ينكرون وجود فيروس كورونا في فلسطين.
 
وأكد جهاد أن والدته كانت تعاني منذ 4 سنوات من مرض سرطان الدم “اللوكيميا”، وهو ما تسبب في ضعف مناعتها وجعل الفيروس يتسلل إلى جسدها المنهك من المرض الخبيث.
 
وقال: “منذ أن ظهر الفيروس في بلادنا، أخذنا كامل احتياطاتنا لعدم انتقاله الى الوالدة، إلا أنه قبل عشرة أيام شعرت الوالدة بتعب شديد، وذهبنا إلى المستشفى وأجرينا لها الفحوصات لنتفاجأ بأنها أصيبت بفيروس كورونا”، معتبرا أنها كانت صدمة لهم.
 
 
وأضاف جهاد: “بعد ذلك عدنا الى بيتنا وانحجرت معها في الشقة، وحرصت على اتباع كل الإجراءات الصحية المتبعة من قبل وزارة الصحة، إلا أنها قبل 4 أيام شعرت الوالدة بتعب شديد ونقلناها الى المستشفى لنجد أن وضع الرئتين ازدادت صعوبة، وأن السرطان زاد من سوء حالتها، وبقيت هناك في العناية المركزة إلى أن توفيت”.
 
وحول الصورة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أوضح جهاد، أن أحد أصدقائه التقطها له وهو على شباك غرفة والدته في المستشفى يراقبها نظرا لصعوبة دخول المستشفى بسبب فيروس كورونا.
 
وأضاف الشاب جهاد: “لا أعرف ماذا أقول عن الصورة، سوى أنني لم استطع أن أفرق أمي فأنا أكثر اخوتي الـ6 تعلقا بها ولم أفارقها أبدا الفترة الماضية”.
 
وأوضح أن نشر هذه الصورة سمح لملايين المشاهدين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالترحم على والدته، خصوصا وأنهم لم يقيموا بيت عزاء في البيت نظرا لوضع الوباء المنتشر في الخليل وحفاظا على صحة الناس.
 
وفي رسالته الى المواطنين الذين مازالوا يشككون في وجود فيروس كورونا قال جهاد: “أنا أول الناس الذين قالوا أن الفيروس مؤامرة وسياسة، ولكن فيروس كورونا موجود وأقول لمن لا يصدق أن يذهب الى المستشفى ويرى بعينه الحالات والوفيات”.
 
ودعا جهاد الناس وأهالي الخليل على وجه الخصوص إلى اتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية والانتباه الى صحة كبار السن والاهتمام بهم.
 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.